الشيخ محمود درياب النجفي
88
نصوص الجرح والتعديل
لأبي عصمة نوح بن أبي مريم المروزي من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة وليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟ فقال : إنّي رأيت الناس أعرضوا عن القرآن ، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق فوضعت هذا الحديث حسبة » « 1 » . وروى أيضاً بإسناده عن محمود بن غيلان يقول : « سمعت مؤمّلًا يقول : حدّثني شيخ بفضائل سور القرآن الذي يُروى عن ابيّ بن كعب ، فقلت للشيخ من حدّثك ؟ فقال : حدّثني رجل بالمدائن وهو حي ، فصرت إليه ، فقلت : من حدّثك ؟ فقال : حدّثني شيخ بواسط ، وهو حيّ ، فصرت إليه فقال : حدثني شيخ بالبصرة ، فصرت إليه ، فقال : حدّثني شيخ بعبّادان ، فصرت إليه ، فأخذ بيدي فأدخلني بيتاً ، فإذا فيه قوم من المتصوّفة ومعهم شيخ ، فقال : هذا الشيخ حدّثني ، فقلت : يا شيخ من حدّثك ؟ فقال : لم يحدّثني أحد ، ولكنّا رأينا الناس قد رغبوا عن القرآن فوضعنا لهم هذا الحديث ليصرفوا وجوههم إلى القرآن » « 2 » . وروى الخطيب البغدادي بهسناده عن جعفر بن محمد بن نوح يقول : سمعت محمد بن عيسى بن الطباع يقول قلت لميسرة بن عبد ربّه « 3 » : « من أين جئت بهذه الأحاديث : من قرأ كذا فله كذا ؟ قال : وضعته ارغّب الناس فيه » « 4 » .
--> ( 1 ) الموضوعات ج 1 ص 41 . ( 2 ) الموضوعات ج 1 ص 241 ، كتب العلم باب فضائل السور . ( 3 ) في الموضوعات لابن الجوزي ج 1 ص 40 : « سمعت محمد بن عيسى الطباع يقول : سمعت ابن مهدي يقول لميسرة بن عبد ربّه » . ( 4 ) تاريخ بغداد ج 13 ، ص 223 ، وميزان الاعتدال ج 4 ص 230 .